New Page 1
 

الرئيسة

سيرة القائم باعمال قاضي القضاة  خدمات فحص البريد اتصل بنا اعلان وظائف

English

New Page 2
 اخر الاخبار والبيانات
اخبارالمحاكم
المقالات
اجتماعيات الديوان
دائرة الإصلاح الأسري
دائرة حوار الاديان
 دائرة نيابة الأحوال الشخصية
المحاميين الشرعيين لعام 2012م
التقرير الاحصائي السنوي لعام 2012م
استماع / *تعميم اعلام الزوجة
مشاهدة / *مقابلات
ابحاث علمية متخصصة
نماذج جديدة

قانون الأحوال الشخصية العثماني
مشروع قانون أصول المحاكمات
مشروع قانون الأحوال الشخصية
مشروع قانون تشكيل المحاكم

أراء الزوار
معرض الصور
أرقام الهواتف
 
 
Common Accordion ط¯ظٹظˆط§ظ† ظ‚ط§ط¶ظٹ ط§ظ„ظ‚ط¶ط§ط©

ادعيس يحذر من نكبة جديدة عنوانها ""الاقصى""

 

اطلق سماحة الشيخ يوسف ادعيس رئيس المحكمة العليا الشرعية رئيس المجلس الاعلى للقضاء الشرعي نداء الى اهلنا في مدينة القدس والاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 التواجد في المسجد الاقصى للدفاع عنه بعد اعلان الجماعات اليهودية نيتهم الحجيج كما يدعون الى باحاته غدا الخميس بمناسبة ما يسمى بـ "عيد نزول التوراة" وتنظيمهم تظاهرة كبيرة ستجوب شوارع البلدة القديمة بالقدس، محذرا من نكبة جديدة عنوانها الاقصى.
واكد سماحته ان المسجد الاقصى يشهد اقتحامات يومية لباحاته وساحاته بحماية من شرطة الاحتلال الاسرائيلي، محذرا من ارتكاب مجزرة داخله تمهيدا لتقسيمه على غرار الحرم الابراهيمي الشريف مؤكدا ان هناك مخططا تم وضعه والانتهاء منه من قبل قادة المستوطنين وكبار حاخامات اليهود بدعم من المؤسسة العسكرية الاسرائيلية لتقسيم المسجد الاقصى المبارك.
واشار الشيخ ادعيس ان المسجد الاقصى هو جزء من عقيدة اكثر من مليار ونصف المليار مسلم، وهو مسجد خالص للمسلمين ولا حق لليهود فيه.
يذكر ان شركات الحافلات الاسرائيلية قامت بتخصيص حافلات خاصة لنقل المستوطنين غدا الى المدينة المقدسة تمهيدا لاقتحامه.
وحدة العلاقات العامة والإعلام
ديوان قاضي القضاة / المجلس الأعلى للقضاء الشرعي

 

انظمة المعلومات

 

تعريف بالدائرة: تتولى دائرة الحاسوب والانترنت في ديوان قاضي القضاة, بما تتميز به من جهود تعاونية والتخطيط, دور الرابط الذي ينفذ خدمات تكنولوجيا المعلومات ويشارك بالتالي مشاركة استراتيجية في تسهيل استخدام الوسائل التكنولوجية دعما لرسالة ديوان قاضي القضاة ورؤيته. كم وتشكل هذه الدائرة طرفا مرنا وديناميكيا تضع خططها ورؤيتها بغية تلبية احتياجاته ومتطلباته.تسعى دائرة الحاسوب والانترنت بشكل دائم لتحسين عملياتها وتنظيم دفق الأعمال خدمة لديوان قاضي القضاة .
- طبيعة العمل:-
1. الاشراف وتصميم الموقع الالكتروني الخاص بديوان قاضي القضاة
. 2. انجاز ومتابعة عمل شبكات الديوان.
3. تدريب الموظفين على استخدام الوسائل التكنولوجيا المتعدد حسب حاجة العمل ومتطلباته.
4. اعداد وتصميم البرامج لتنظيم وحوسبة العمل في الدوائر التابعة لديوان قاضي القضاة.
5. صيانة الأجهزة والمعدات في أقسام الديوان المختلفة.
6. المشاركة في إعداد برامج الصيانة الدورية للأجهزة والمعدات
7. المشاركة في إعداد احتياجات الديوان من وسائل تطوير وصيانة
8. متابعة البرامج والتطبيقات التي يقوم بتطويرها.
9. أعداد النسخ الإحتياطية للمعلومات الخاصة بالعمل.
10. إعداد متطلبات تركيب الأجهزة الجديدة وتركيب الأجهزة والمعدات.
11. وأعداد تقارير المهنية والتقنية .

 

الإرشاد والإصلاح الأسري في المحاكم الشرعية

 

تجربة رائدةوخطوة واعدة بأسرة هادئة
كلمة سماحة قاضي القضاة :
الزواج ليس مجرد عقد شرعيّ يجمع بين رجل وامرأة ، إنما هو ميثاق غليظ يربط الإنسان بشقيق قلبه وتوأم روحه في أسمى علاقة إنسانية شرعها الله تعالى ، ويبني أول مؤسسة تمثل ركن المجتمع وضمان وحدته وتجانسه وازدهاره هي الأسرة ؛ التي تمد الأمة بعناصر البناء والنماء والوفاء .
ونظراً لدور الأسرة المهم في صيانة النسيج الاجتماعي والمحافظة عليه قوياً صلباً ؛ فقد أحاطها الإسلام بالرعاية البالغة والعناية الفائقة ؛ فأرسى معالم منهج رباني حافل بالتوجيهات والضمانات التي تحفظ بناءها الداخلي ؛ ليعيش أفرادها معاً تظلِّلُهم أجواء السكينة والعاطفة الحميمة والمشاعر الدافئة ؛ ويستمتعون فيها بالسلام الشامل ؛ السلام مع النفس الذي يفيض في الأرواح والعقول والقلوب ، وسلام بين أفرادها ترويه المودة والرحمة والتعاون ، فيفيض منها في المجتمع وفي الحياة بعمومها .
أما أسرتنا الفلسطينية التي كانت معيناً لا ينضُب من المحبة والعطاء والأمان ؛ فهي تتعرض اليوم لظروف قاسية صعبة بسبب الهجمة الشرسة وحرب الإبادة الهمجية التي يتعرض لها شعبنا المرابط ، وبسبب استمرار الحصار الخانق الذي ضيّق عليه سبل الحياة الكريمة ، ومحاربته في لقمة عيشه ، ويوماً بعد يوم تزداد الأوضاع الاقتصادية سوءاً نتيجة هذه الممارسات القمعية لجيش الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ؛ مما أثر على وضع الأسرة الفلسطينية وعلى عناصر الألفة والمودة بين أفرادها وهز استقرارها ؛ فازدادت قضايا التفريق بين الزوجين التي ترفع إلى المحاكم الشرعية وارتفعت نسبة الطلاق ؛ مما يهدد المجتمع ويخالف روح الشريعة الإسلامية ومقاصدها .
إن هذه الحالة تثير القلق وتنذر بالخطورة ؛ فاقتضت الضرورة التفكيرَ في حل فعّال ؛ يسهم في علاج هذه الظاهرة السلبية وفي المحافظة على كيان الأسرة ووجودها ؛ ويمكّنها من مواكبة العصر بأمان ، فجاء إنشاء دائرة الأرشاد والإصلاح الأسري لتقوم بهذه المهمة العظيمة ، وتترجم التوجيهات القرآنية بالإصلاح بين الزوجين ؛ جمعاً بين الأصالة والمعاصرة .
قال تعالى " لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً " النساء 114 .
إن أولى الناس أن نصلح بينهم أفراد الأسرة والأزواج ؛ حفظاً للأرحام وحماية من الآثام ورعاية لثمرات القلوب وفلذات الأكباد .
رغم الإمكانيات المحدودة التي بدأت بها الدائرة ؛ إلا أن جهود المرشدين والعاملين فيها نجحت وأثمرت نتائج مبهرة رائعة ؛ نتيجة العمل الدائب والإخلاص الصادق ، وهذا مؤشر واضح على التقدم نحو الأهداف التي وضعناها جميعاً نصب أعيننا .
نسأل الله تعالى التوفيق والسداد لنا ولإخواننا في هذه الدائرة ، وأن يحفظ بهم أسرتنا ومجتمعنا الفلسطيني ؛ ليظلّ صخرة تتحطم عليها المخططات التي تستهدف النَّيْل منه ؛ وليضيف بذلك عنصراً أساسياً جديداً يقلب معادلة الصراع القائم اليوم في منطقتنا ويوجهها نحو الحق والعدل والخير .
مسوِّغات إنشاء الدائرة :
إن المأمول من هذه الدائرة أن تكون فكرة رائدة ؛ تترك بصمة واضحة في واقع الأسرة الفلسطينية ؛ لأن عملها سيكون له دور بارز في إصلاح ذات البين ، وسيحفظ حق أفراد الأسرة - وبالأخص الزوجين – في الحصول على التوجيهات المناسبة لما ينبغي أن يكون عليه سلوكهم وعلاقاتهم فيما بينهم ؛ وسيساعدهم في التغلب على الخلافات وحل النزاعات الناشئة بينهم ؛ إعمالاً لنصوص التحكيم الواردة في القرآن الكريم وتنفيذاً مثمراً لها ، ولكن دون الاكتفاء بالجمود عند حرفيّتها بل بالاسترشاد والاستئناس بروحها ومعناها العام .
الأهداف والتطلعات
يحتاج المجتمع الفلسطيني إلى المزيد من الجهود التي تسهم في إغنائه وتماسكه وصلابته ؛ ليتمكن من الثبات والصمود في وجه الأخطار التي تتهده والحرب التي تستهدف اقتلاعه من أرضه ؛ والتصدي لما يُحاك ضده من مؤامرات ، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف العام تتطلع الدائرة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف السامية النبيلة التي تعمل على توفير قدر من السعادة في البيوت ،
أ- ففي المستقبل المنظور تهدف الدائرة إلى :
? تهدئة النفوس والتخفيف من ثورة الغضب التي يعاني منها المشتكون ؛ والمساعدة في إطفاء نار الحقد والبغضاء التي أشعلتها الخلافات .
? التخفيف من النزاعات داخل الأسرة ؛ والسعي في حلها صلحاً بالطرق الودية قبل اللجوء إلى القضاء
? تقديم النصح والمشورة المناسبة لمن يطلبها ، والإجابة عن الأسئلة والاستفسارات التي يعرضها بعض المراجعين .
? تقليل حالات الطلاق بهدف الوصول إلى أدنى النسب .
? عدم الاقتصار في الإصلاح على الخلافات الزوجية بل تَعدّيها إلى سائر أنواع الخلافات العائلية .
? تحصيل الحقوق دون الحاجة إلى تضييع الوقت والجهد في إجراءات التقاضي من إثبات الادعاء وإحضار البيّنات وإثارة الدفوع وردها ؛ ودون مواجهة الإشكالات التي تُثار في دوائر التنفيذ .
? حماية الحقوق المتصالح عليها في الاتفاقات النهائية التي أصبحت سندات قضائية تنفيذية لا تقبل الطعن أمام أية جهة قضائية .
? الاتصال المباشر بأطراف المشكلة دون تدخل الوسطاء ؛ مما يضمن الإسراع في الصلح بينهم .
ب- أما الأهداف بعيدة المدى فمنها :
? نشر الثقافة الأسرية بين أبناء شعبنا ؛ وغرس القيم العليا التي يؤسسها الإسلام للحياة الأسرية ؛ وتصحيح المفاهيم السائدة حول العلاقة الصحيحة التي يجب أن تكون عليها الحياة الزوجية ؛ وذلك بالمشاركة في المؤتمرات والفعاليات الاجتماعية المحلية وفي وسائل الإعلام .
? العناية بالأزواج الجدد وتبصيرهم بدورهم المنتظر ؛ وبعلاقاتهم التي تقوم على التكامل لا على التنافس أو التحدي ، وإشراكهم في دورات تدريبية تساعدهم في تنمية القدرة على اتخاذ القرار وفتح قنوات للحوار والتعامل الصحيح مع الشريك الآخر ؛ وعلى مواجهة الصعوبات يداً بيد ومحاولة حل الخلافات ذاتياً فيما بينهما للقضاء عليها في مهدها قبل أن تستعصي على الحل .
? استقطاب المؤسسات والهيئات المدنية في المجتمع الفلسطيني والتعاون والتنسيق معها في برامج مشتركة ؛ لتعزيز المفاهيم الأسرية الصحيحة في التصور الإسلامي ؛ إذ أن معظم الخلافات الأسرية مردّها إلى الفهم الخاطىء للعلاقة بين الزوجين ولدور كل منهما في الأسرة ، فالوقاية أهون بكثير من العلاج .
? الارتقاء بالمجتمع الفلسطيني وذلك بادّخار جهود وطاقات أبنائه ليتفرغوا للإنتاج ولأعمال التنمية والبناء والتطوير ؛ بدلاً من إهدار السنوات في المنازعات وكيد الخصومات وتبديد الثروات .
? التعرف من خلال الدراسات والبحوث الميدانية على أهم أسباب الخلافات بين الزوجين على وجه الخصوص ؛ ومحاولة اختيار الحلول الجذرية لها .
? إنشاء موقع خاص بالدائرة على شبكة المعلومات العالمية " الإنترنت " لتقديم المشورة لزوار الموقع ؛ مما يُسهم في دعم توجُّهات الدائرة وتحقيق أهدافها .
نشأة الدائرة
فكرة إرشاد الزوجين إلى حل خلافاتهما ذاتياً قبل لجوئهما إلى القضاء ؛ هي ثمرة توجيهات الإسلام لهما ؛ وقد راودت هذه الفكرة سماحة قاضي القضاة ؛ حتى أخذت طريقها أخيراً إلى النور ؛ كغيرها من الأفكار الريادية والخطوات التطويرية التي تبنّاها سماحته في القضاء الشرعي .
1- نقطة البداية
بتنسيب من سماحة قاضي القضاة قرر الأخ الرئيس ياسر عرفات في 30/12/2003 إنشاء هذه الدائرة في جميع المحاكم الشرعية الفلسطينية ؛ لتقوم بمهمة المساعدة في حل الخصومات و النزاعات الناشئة بين أفراد الأسرة ؛ ولتسهم في وقاية المجتمع من التفكك الأسري والانهيار .
وبالفعل تم افتتاح عشرة أقسام متفرعة عن هذه الدائرة في المحافظات الشمالية والجنوبية ؛ وباشرت عملها اعتباراً من 3/1/2004 بالإمكانيات المتوفرة من حيث الأماكن المناسبة والموظفين المؤهلين . 2- خطوات نحو التطور
استمر إنشاء الأقسام تِباعاً في المحاكم الشرعية الأخرى ؛ حتى أصبح الآن في كل محكمة شرعية قسم يتبع هذه الدائرة ، وعددها الآن ثلاثون قسماً تقريباً ، ومع افتتاح عدد من المحاكم الشرعية مؤخراً يتوقع ارتفاع هذا الرقم في الفترة القادمة .
3- هيكلية الدائرة
أ- تتبع هذه الدائرة ديوان قاضي القضاة مباشرة ، وتتكون من عدة أقسام .
ب- يتبع القسم للدائرة ؛ ويتكون من عدة موظفين :
? رئيس القسم
? مرشدون في مجالات : الشريعة ، القانون ، الأسرة ، العمل الاجتماعي ، علم النفس التربوي ...
? كاتب ضبط أو طابع حاسوب
? محضر
جـ- يحتاج العمل في القسم إلى الإمكانيات التالية :
? مكاتب للمرشدين
? قاعة حديثة مهيأة للانتظار
? قاعة محاضرات
? قاعة اجتماعات
? مكتبة
? ملتقى أسري
? مركز خدمة المجتمع
? مركز البحوث والدراسات
? مرافق عامة
4- صفات العاملين
إن ضمان نجاح هذه الدائرة في تحقيق أهدافها المنشودة ؛ يقتضي الدقة في اختيار الطواقم الفنية من الموظفين الأكفياء والمؤهّلين للعمل في الإرشاد أو الإصلاح ، فإن حالت ظروف قاهرة دون ذلك ؛ فلا بد من تلقّيهم قدراً كافياً من التدريب والتأهيل ليتمكنوا من أداء الدور المنوط بهم على أتم وجه .
من أهم الشروط التي يجب توفّرها في موظفي هذه الدائرة ما يلي :
? أن يكون حاصلاً على الشهادة الجامعية الأولى .
? أن يكون متخصصاً في الشريعة أو القانون ؛ وعلى ثقافة عالية فيهما معاً .
? امتلاك الثقافة اللازمة في مجالات علم النفس والتربية والعمل الاجتماعي .
? الاتصاف بالمرونة والقدرة على عرض الأفكار والحلول المتنوعة .
? امتلاك المهارات التي تمكنه من التفاعل مع الآخرين والاستماع النشط إليهم .
? التحلّي بالصبر والحلم وتجنب الغضب مما يعينه على التقريب بين الخصوم .
? القدرة على مراعاة البعد الإنساني وعدم التعامل مع القانون على أنه نصوص مجردة .
? الخبرة في أعمال المحاكم الشرعية والإجراءات الإدارية فيها .
طبيعة العمل في الدائرة
1- اختصاص الدائرة
المتبادر إلى الذهن أن اختصاص هذه الدائرة ينحصر فقط في الإصلاح بين الزوجين ، والحقيقة أنه يتعدى ذلك إلى معالجة كافة المشاكل العائلية الخاضعة في ولايتها للقضاء الشرعي حسب القوانين والأنظمة المعمول بها في المحاكم الشرعية ، كالإرث والنفقة على الأقارب والولاية ؛ لكن مشاكل الزوجين تحتل مساحة واسعة من عمل المحاكم الشرعية وبالتالي عمل هذه الدائرة أيضاً ؛ وتشكّل بذلك أعلى نسبة إذا قيست بالمشاكل الأخرى .
2- الإجراءات وآلية العمل
يسير العمل في قسم الإرشاد والإصلاح الأسري على النحو التالي :
أ- يتولى فضيلة القاضي الشرعي تحويل جميع قضايا النزاعات الأسرية إلى القسم قبل النظر فيها لتوفير فرصة الإصلاح بين المتخاصمين وإرشاد المدعي إلى الحل المناسب .
ب- المرحلة الأولى :
? يستقبل القسم الجمهور سواء بمبادرة شخصية منهم أو بتحويل من القاضي الشرعي .
? يجتمع رئيس القسم بصاحب الشكوى وحده في المكتب المخصص ؛ ليتمكن من عرض مشكلته في جو من الثقة والمصداقية والسرية الكاملة ودون تدخل أيّ طرف من غير ذوي العلاقة ، وتدون وقائع الجلسة في محاضر تكتم عن الآخرين .
? يحاول القسم تهدئته وإرشاده ، وإذا كانت المشكلة تستوجب استدعاء الطرف الثاني فيقتضي إحضاره بطريقة ودّية ، يبذل القسم جهده للإصلاح بين الطرفين ؛ ويمكن إذا اقتضى الأمر طلب المساعدة ممن له تأثير عليهما .
ت- المرحلة الثانية :
? إذا عجز القسم عن الإصلاح بين الطرفين يحاول إيصالهما إلى اتفاق ودّي لحل المشكلة موضوع النزاع ؛ فإذا تم الاتفاق يدوّن حسب النموذج المعد لذلك ؛ ويوقّع من الطرفين ومن شاهدين ومن رئيس القسم ومن القاضي الشرعي في منطقة الاختصاص ؛ حسب أحكام قانون أصول المحاكمات المعمول به ويقتضي ألاّ يكون الاتفاق مخالفاً للأحكام الشرعية أو القوانين والأنظمة المعمول بها .
? يُرفع سند الاتفاق والمحاضر المتعلقة به إلى ديوان قاضي القضاة لتدقيقه وتصديقه حسب الأصول ؛ فيصبح بذلك سنداً قضائياً قابلاً للتنفيذ ؛ وغير قابل للطعن أو الاعتراض عليه أمام أية جهة قضائية .
ث- المرحلة الثالثة :
إذا لم يتم الصلح أو الاتفاق بين طرفي النزاع يحوّل الأمر إلى المحكمة لرفع الدعوى المناسبة لديها حسب الأصول .
جـ- إذا لم يراجع الطرف المشتكي الدائرة بعد الجلسات الاستشارية أو الإرشادية تحفظ محاضر الجلسات وملفاتها في أرشيف الدائرة.
نشاطات وفعاليات
تتّبع الدائرة كل السبل التي تمكنها من الوصول إلى أهدافها المنشودة ؛ من إصدار النشرات وعقد الندوات والمحاضرات وتجنيد وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية . ومن النشاطات التي نفذتها الدائرة في الفترة السابقة :
? إصدار نشرة تثقيفية بعنوان " الطلاق من أسلحة الدمار الشامل " .
? إصدار مطويتين حول أسلوب كسب قلب شريك الحياة .
? المشاركة في ورشة عمل بعنوان الزواج المبكر بالتعاون مع مركز هولست الثقافي في غزة .
? المشاركة بورقة عمل في مؤتمر حل النزاعات العائلية في المجتمع الفلسطيني الذي نظمه مركز هولست الثقافي .
? المشاركة في برنامج قضايا اجتماعية / إذاعة صوت الأقصى ؛ في حلقة حول النفقة والحضانة والإعالة .
? إلقاء ثلاث محاضرات في جمعية القرآن التابعة لمعهد فلسطين الديني " الأزهر " .
? المشاركة في ندوة حول العنف ضد المرأة عقدت برعاية مؤسسة مفتاح .
إنجازات ومبشرات
أ- تقيّم الدائرة أداءها باستمرار ؛ حيث يعقد اجتماع شهري لرؤساء الأقسام في ديوان قاضي القضاة ؛ يحضره سماحة قاضي القضاة ومدير الدائرة يتم فيه استعراض الإنجازات التي حققتها الأقسام ، ويتبادل المجتمعون الخبرات والآراء والاقتراحات التي يمكن تنفيذها أثناء العمل ؛ ويناقشون القضايا المعروضة على أقسامهم ؛ ويستمعون إلى إجابة استفساراتهم .
ب- ترفع الأقسام أعمالها في جداول وتقارير شهرية إلى الدائرة ؛ وتتولى الدائرة تدقيقها وإعادة صياغتها وإعداد الإحصائيات والبيانات .
ت- ترفع الأعمال والنتائج بصورتها النهائية إلى ديوان قاضي القضاة لاتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها . ث- كانت النتائج غير متوقعة ؛ دلّت على نجاح الدائرة في تحقيق أهم أهدافها ؛ فقد انخفضت نسبة الطلاق بشكل ملموس خلال فترة قياسية كما توضح الإحصائيات والرسوم البيانية التالية :
صعوبات ومعيقات
تواجه الدائرة بعض الصعوبات التي تحتاج إلى جهد مضاعف من الدائرة وموظفيها ؛ للتقليل من آثارها وانعكاساتها على تحقيق الأهداف المنشودة . من هذه الصعوبات :
? حاجة الأقسام إلى الطواقم الفنية والموظفين .
? الحاجة إلى التمويل وتغطية النفقات .
? نظرة بعض المهنيين إلى عمل الدائرة .
? تأثير القضاء العشائري الذي يخالف في توجّهه غالباً عمل وأهداف الدائرة .
احتياجات الدائرة
استحداث الدائرة في المحاكم الشرعية أضاف نوعاً جديداً من المهام والخدمات التي تقدمها المحكمة للمواطنين ، وهذا يعني أن احتياجاتها دائمة التجدد والازدياد ، وحتى يتسنى لها أداء دورها بصورة أكثر فاعلية فهي تحتاج إلى توفير كثير من عناصر الدعم ؛ منها على سبيل المثال لا الحصر :
? تعيين الكوادر الفنية اللازمة لمختلف الأقسام .
? عقد الدورات التدريبية المتخصصة في شتى المهارات والمجالات للموظفين في الدائرة .
? زيادة الدعم المالي لتغطية النفقات الضرورية وتوفير اللوازم .
? تعريف قطاعات المجتمع وأبنائه بعمل الدائرة وبأهدافها وبدورها الإيجابي ؛ مما سيكون له دور في كسب مؤازرتهم لها أو على الأقل تحييدهم في هذا المجال .

 

نشأت صندوق النفقة

 

نشأ صندوق النفقة الفلسطيني بموجب قانون صندوق النفقة رقم (6) لسنة 2005 الصادر في 26/ابريل 2005م الموافق 17 ربيع الأول 1426هـ ويتبع الصندوق لرئيس مجلس الوزراء ويتمتع بالشخصية الاعتبارية وله موازنة مستقلة . والحقيقية أن هذا الصندوق لم ينشأ إلا تلبية لحاجة الأفراد الملحة حيث تشكل النساء الغالبية الساحقة منهم اللواتي يعانين نتيجة عدم القدرة على تحصيل أي مبلغ من المبالغ المحكوم بها لهن بموجب أحكام النفقة الصادرة من المحاكم المختصة بعد استنفاذ كافة الوسائل من اجل تنفيذ تلك الأحكام حيث يلغت نسبة أحكام النفقة المنفذة في دوائر التنفيذ وفقا للإحصائيات الرسمية 7.6% من الأحكام المطروحة للتنفيذ. والجدير بالذكر انه ومن اجل ضمان تنفيذ أحكام قانون صندوق النفقة تم إصدار اللائحة التنفيذية رقم (2) لسنة 2007 تاريخ 8/10/2007م .

 

الحوار بين الأديان- طبيعته وأهدافه

 

" يعتبر موضوع حوار الأديان من أكثر المواضيع إثارة للخلاف والجدل ففي حين يعتبره البعض ضرورة وواجبا لا بد من القيام به استجابة لأوامر الله وإتباعا لسيرة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهجه وما درج عليه الخلفاء من بعده. يعتبره آخرون منزلقا خطيرا ومؤامرة غربية لتدجين الإسلام والمسلمين فيتهمون كل من يمارس هذا الحوار بالتواطؤ والتآمر فها هو احدهم يصف هذا الحوار وصفا ينم عن جهل تام بطبيعته وأهدافه ""وأما فكرة الحوار بين الأديان التي يروج لها اليوم، فهي فكرة غربية خبيثة دخيلة، لا أصل لها في الإسلام، لأنها تدعو إلى إيجاد قواسم مشتركة بين الأديان، بل تدعو إلى إيجاد دين جديد ملفق، يعتنقه المسلمون بدل الإسلام لأن أصحاب الفكرة والداعين لها هم الكفار الغربيون""
في الحقيقة لا يهدف الحوار بين الأديان إلى محاولة التقريب والتوفيق بين جوهر العقائد للأديان ولا حتى التطرق إليها أو مناقشتها لا من قريب ولا من بعيد كما يظن البعض ممن يسيء فهم هذا النوع من الحوار، حيث يقر ويسلم المتحاورون من أتباع هذه الأديان بوجود تباين تام في كثير من المسائل العقائدية بين هذه الأديان التي لا يمكن التوفيق بينها وإزالة الخلاف فيها ( فمثلا لا يمكن أن يتفق الإسلام أبدا مع النصرانية في عقائد التثليث والتجسد والصلب) ولكن هذا الحوار هو حوار لإيجاد أرضية مشتركة من الفضائل والقيم الدينية التي تحث على العدالة والسلام والتسامح والتعايش واحترام وقبول الآخر على ما هو عليه من الاختلاف العقائدي ونبذ الفتن والصراعات الدينية بين أبناء الأمة الواحدة وتوحيد الصفوف في مواجهة الأخطار والمؤامرات الخارجية، وهو أحد الأهداف الرئيسية للحوار الإسلامي المسيحي في فلسطين للوقوف صفا واحدا في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم ومحاولاته بذر بذور الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب الواحد بالإضافة إلى توحيد الجهود في مجابهة الإلحاد والانحلال والرذيلة والمخدرات والإجهاض .
ومن الأمثلة على ذلك تعاون المسلمين والمسيحيين ضد ما طرح في ""مؤتمر السكان والتنمية"" في القاهرة قبل سنوات من أفكار واقتراحات تحاول أن تقضي على كل الأخلاق العائلية، وإباحة الإجهاض والإباحية وقد أثمر هذا التعاون في إفشال هذه التوجهات المنحرفة. ومن الأمثلة الأخرى على ذلك تصدي علماء المسلمين ورجال الدين المسيحيين ورجال دين يهود من طائفة ناطوري كارتا لمسيرة الشاذين جنسيا في مدينة القدس عام 2006 والنجاح في إفشالها حفاظا على قدسية وطهارة مدينة القدس من مثل هذه الممارسات المناقضة للفطرة والشرائع والأديان. وللإسلام في هذا الحوار تأثير وفاعلية أكثر من غيره من الأديان الأخرى لأنه لا يزال يملك القوة والحيوية والديناميكية والتأثير على الجماهير في تحقيق الأهداف ومواجهة التحديات بينما ضعف تأثير الأديان الأخرى واقتصر على رجال الدين في الكنائس والكنس.وتشتد الحاجة الى هذا الحوار في المجتمعات متعددة الثقافات والأديان والمذاهب وهي سمة تتصف بها أغلبية المجتمعات في العالم التي يعيش بها المسلمون سواء كانوا يشكلون الأغلبية كما في الدول العربية والإسلامية أو الأقلية كما في بقية دول العالم فهم في حاجة الى التواصل والتحاور مع الآخر في تلك المجتمعات كأسلوب امثل للتعايش والتعاون وتجنب الصراع والتنازع وهو ما أمر الله به سبحانه وتعالى بقوله { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا }. وقد تشكلت في معظم الدول مراكز ومجالس لإدارة هذا الحوار ففي مصر توجد لجنة للحوار بين الأديان السماوية في الأزهر الشريف وفي لبنان مركز للحوار الإسلامي المسيحي وفي الولايات المتحدة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR )
واصل هذا الحوار يرجع الى ما ورد في سيرة الرسول والخلفاء من بعده ومنه على سبيل المثال: عهد الرسول لنصارى نجران والذي جاء فيه (ولنجران وحاشيتهم جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم وبيعهم،لا يغير أسقف عن سقيفاه، ولا راهب عن رهبانيته، ولا واقف عن وقفانيته) ووثيقة المدينة التي ابرمها الرسول صلى الله عليه وسلم بين المسلمين أنصارا ومهاجرين وبين المشركين واليهود لوضع الأسس للعلاقات بين هذه الإطراف للتعايش معا في مجتمع كان في حينه متعدد الثقافات والأديان ومما جاء فيها (وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين , إن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم، مواليهم وأنفسهم، إلا من ظلم وأثم فانه لا يوتغ (يهلك) إلا نفسه وأهل بيته ) ولكنهم نقضوا العهد ونكثوه . كذلك يندرج ضمن هذا الحوار ما جاء في العهدة العمرية والتي منحها الفاروق رضي الله عنه للنصارى في بيت المقدس والتي ما زالت هي النبراس في التعايش والتضامن الإسلامي المسيحي ومما جاء فيها (هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان، أعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم، سقيمها وبريئها وسائر ملتها، أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم، ولا ينتقص منها ولا من حيزها، ولا من صلبهم ولا من شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار أحد منهم). وهناك أمثلة كثيرة في السيرة النبوية لحوار الرسول صلى الله عليه وسلم مع المشركين وأهل الكتاب من اليهود والنصارى. فقد حاور نصارى نجران ودعاهم الى المباهلة ولكن رفضوا ذلك خوفا وهلعا بعد أن تبين لهم صدق دعوته، كما حاور اليهود في المدينة الذين كانوا يطرحون عليه أسئلة عن الروح وأهل الكهف وأمور أخرى فيجيبهم على كل ذلك بما يوحى إليه من الله، ولم يروى عنه انه طردهم من مجلسه أو رفض محاورتهم، وعلى اثر هذه المحاورات دخل الإسلام بعض قادة اليهود أمثال عبد الله بن سلام وأسد بن عبيد وكثير من نصارى نجران.
أن الإسلام دين عالمي للبشرية جمعاء وليس دينًا خاصًا لجماعة محدودة من البشر دون غيرها لذلك فإن الحوار والانفتاح على الآخرين واجب على المسلمين لأنه الطريق الذي أرشدنا إليه الله لنشر الدعوة بقوله تعالى (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُو أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُو أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) . كذلك إن الانغلاق على الذات والانعزال عن الآخرين يتنافيان مع منهج الدعوة الإسلامية بالانفتاح على العالم واقتحام أصقاع الأرض بالحوار والإقناع لإخراج الناس من الظلمات إلى النور ومن عبادة غير الله إلى عبادة الله الواحد الأحد"

 

الموقف الشرعي من قتل النساء بدافع الشرف

 

إن مسألة جرائم الشرف من أكثر المسائل حساسية ودقة في المجتمعات الإسلامية والعربية ، وقد تزايدت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة حالات القتل تحت ما يسمى "بدافع الشرف" وتبين بشكل قطعي أن كثيرا من هذه الجرائم هي جرائم ارتكبت لأغراض دينية ، ولكنها تستظل بظل مشاعر الشرف وهي عادة يقوم رجل بقتل امرأة تربطه بها صلة قرابة من الدرجة الأولى ويكون الدافع للجريمة سواء كان قتلا أو إيذاء بقصد الدفاع عن الشرف وهي في الغالب تقوم على أدلة واهية أو عبارة عن إشاعات لا توجد لها أدلة حقيقية تحاك من قبل نساء ضد نساء بدافع الانتقام ويكون لذلك صور عديدة كأن يقتل الزوج زوجته أو رجل محرم بقتل إحدى محارمه ، ولما أصبحت هذه ظاهرة اجتماعية سيئة أزهقت أرواح كثير من النساء العفيفات البريئات بمجرد الاتهام لا بد من بيان موقف الشرع منها فالإسلام اعتبر حق الإنسان في سمعته وسلامة عرضه من القيم العليا في الحياة الإنسانية ، وقد اعتبر فقهاء الإسلام أن من مقاصد الشريعة الدفاع عن العرض وحفظ النفوس ، فحرم الإسلام الزنا والقذف وكل ما يخل بعرض الإنسان وشرفه ، ولم يكتف الإسلام بالتحريم بل تعدى ذلك إلى التجريم ، وبالمقابل اعتبر الإسلام أن للإنسان حقا في الحياة فحرم الاعتداء عليها واعتبر القتل بغير حق من الكبائر وشرع القصاص في الإسلام لرد أي شكل من أشكال الاعتداء على الحياة الإنسانية ، وتوعد عليه فاعله بالغضب واللعنة لقوله تعالى : {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء: 93] وقال في آية أخرى : {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة: 32] ، وإن ما يجب التأكيد عليه أن جريمة القتل بدافع الشرف تخالف الشريعة في أمور كثيرة منها : إقامة الحد بغير بينة التي أمر بها الشرع الإسلامي لإقامة الحدود كما أن فيها القتل بغير حق ومخالفة للشريعة الإسلامية خاصة كقتل الفتاة العزباء إذا وقعت في الخطأ ، بالإضافة إلى أن الحدود تنفيذها مناط بولي الأمر أو الدولة المسلمة علاوة أن في ذلك تمييز بين الرجل والمرأة ، فالرجل عندما يرتكب خطأ يكافأ على فعلته ولا يسأل سؤالا واحدا ، أما الفتاة فتقتل فورا وبمجرد الإشاعة علما بأن الشريعة الإسلامية ساوت بين الرجل والمرأة في ذلك مع العلم بأن العقوبات الشرعية المقررة ليست شأنا فرديا يطبقها من يشاء كيف يشاء ومتى يشاء على من يشاء ، بل هذا شأن الحاكم المسلم أو القاضي وإن فكرة تبرير جريمة القتل تحت عنوان الدفاع عن الشرف مسألة مرفوضة تماما في الإسلام وهي عادة جاهلية حاربها الإسلام كما حارب كل عادة ذميمة وهي تحصل في المجتمعات بدوافع التقاليد والتعصب الأعمى ، بالإضافة إلى أن صيانة الشرف والعرض لا تكون بهذه الطريقة البدائية ، فالحل الأمثل في علاج الوقوع في الفواحش وتدنيس العرض والشرف يكون بتربية أبنائنا وبناتنا التربية الصحيحة السليمة على أساس الدين وتنشئتهم التنشئة الصالحة والتواصل معهم ومعرفة احتياجاتهم ومتطلباتهم وحل مشاكلهم النفسية والعاطفية ومراقبة سلوكهم ، كما يجب علينا أن نقدر قيمة الأسرة الصالحة وإيجادها لأنها من أعظم القيم التي يتمتع بها مجتمعنا وهي الضمانة الكبرى للجميع ذكورا وإناثا فلا بد من المحافظة عليها وعلى استقرارها وتماسكها ومراعاة قيمها ومثلها والتواصل الدائم بين أفرادها فيحن فيها الكبير على الصغير ويوقر فيها الصغير الكبير وأن يقف الجميع أمام مسؤولياتهم في معالجة كل ما يحدث من مشاكل أو ما يسبب في حدوث المشاكل وأن نغرس فيها كل القيم التي تحافظ على سمعة الإنسان وشرفه وحقه في الحياة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ...) الحديث .
سائلا المولى عز وجل أن يبصرنا بالحلال ويجنبنا الحرام ويهدينا إلى أحسن الأقوال والأفعال وأن يحفظ علينا دماءنا وأعراضنا من السفك والدنس إنه نعم المولى ونعم المجيب .
بقلم : سماحة الشيخ يوسف إدعيس الشيخ
رئيس المحكمة العليا الشرعية رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي

 

التقاريرالخاصة بالقدس

 

ملخص الانتهاكات:- تشهد مدينة القدس هذه الايام تصعيدا خطيرا من حيث كمية ونوعية اعتداءات قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنين، حيث تتمثل هذه الاعتداءات في هدم المنازل المأهولة، واقتلاع الأشجار المثمرة، وتجريف ومصادرة الأراضي الزراعية، لأغراض توسيع الاستيطان، ودولة الاحتلال الاسرائيلي بعدوانها المتواصل وانتهاكاتها التي تخطت كل حدود المنطق تعمل بكل ما أوتيت من قوة، على فرض الأمر الواقع على الأرض بقوة السلاح. وفي مصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المستعمرات عليها في محاولة منها لتغيير الطابع الديموغرافي للمدينة المقدسة لصالح اليهود.
كما يتبين ان اسرائيل صعدت من خلال بداية هذا الشهر من اقتحام ومداهمة الأحياء المؤسسات والجمعيات المقدسية مما يشكل انتهاكا خطيرا وجسيما لحقوق الإنسان والاتتفاقات والمواثيق الدولية، التي تتنافى مع أحكام القانون الدولي، وقواعد القانون الدولي الإنساني.
وعلى صعيد آخر ما زالت اسرائيل تواصل الإعتداء على المقدسات الدينية وانتهاك حرية العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية وبالأخص فيما يتعلق بالمسجد الاقصى المبارك حيث قامت شرطة الاحتلال الاسرائيلي بفرض إجراءات أمنية مشدده على ابواب المسجد الأقصى المبارك ومنعت الشبان الذين تقل أعمارهم عن الخامسة والأربعين عاماً من دخول المسجد للصلاة فيه ، ونصبت عشرات الحواجز في الطرق المؤدية الى المدينة المقدسة إضافة الى نصب الحواجز الحديدية في منتصف شارع صلاح الدين وعلى جميع أبواب البلدة العتيقة والتدقيق في بطاقات هويات المصلين مما دفع الآلاف الى تأدية صلاة الجمعة في الطرق المؤدية الى المسجد الأقصى المبارك، اضافة الى قيام عناصر من شرطة الاحتلال بالاعتداء بالضرب على المصلين.
** وابرز الاعتداءات والانتهاكات لشهر آذار من العام 2008م كانت على النحو التالي:-
- 1/3/2008م -
** الاعلان عن استعدادات لبناء 1100 وحدة سكنية:- اعلن وزير الاسكان الصهيوني المدعو (زئيف بويم) أن الاستعدادات جارية لبناء حوالي 1100 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية، انه سيتم قريبا طرح عطاءات جديدة لبناء 60 وحدة سكنية في حي هار حوما (جبل أبو غنيم) جنوب القدس.
- 2/3/2008م – -
** جنود الاحتلال الصهيوني يعتدون على مسيرة في قرية الرام:- اندلعت مواجهات عنيفة بين مئات من الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال الصهيوني، على مفترق ضاحية الرام شمالي مدينة القدس المحتلة. بعد ان اعتدى جنود الاحتلال على مسيرة حاشدة للتنديد بالمجازر الصهيونية البشعة في قطاع غزة.
** جنود الاحتلال الصهيوني يعتدون على مسيرة في قرية ابوديس:- قام جنود الاحتلال الصهيوني بالاعتداء على المواطنين في قرية أبوديس شرقي القدس المحتلة وذلك بعد خروج مسيرة حاشدة من كلية العلوم في أبوديس للتنديد بالمجازر البشعة في غزة مما ادى الى اصابة 5 مواطنين.
** شرطة الاحتلال الصهيوني تعتدي على مسيرة في عناتا:- اندلعت مواجهات عنيفة بين مئات الشبان وجنود الاحتلال الاسرائيلي في قرية عناتا شمال القدس حتجاجاً على المجازر الصهيونية في قطاع غزة بعد قيام جنود الاحتلال بالاعتداء على المسيرة.
- 3/3/2008م -
** شرطة الاحتلال الاسرائيلي تعتدي على المسيرات في شارع صلاح الدين وشارع السلطان سليمان بالقدس:- اندلعت مواجهات عنيفة بين المواطنين وعددا من افراد شرطة الاحتلال الاسرائيلي ووحدة المستعربين الاحتلالية في شارع صلاح الدين وشارع السلطان سليمان بعد اعتداء شرطة الاحتلال على مسيرة سلمية كانت تندد بجرائم الاحتلال في غزة.
- 4/3/2008م -
** شرطة الاحتلال الاسرائيلي تنتشر بكثافة بالمدينة المقدسة:- قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بنشر وحدات من الشرطة وحرس الحدود والوحدات الخاصة الاحتلالية قدرت بـ 3500 عنصر في القدس لمواجهة المسيرات السلمية التي انطلقت احتجاجا على المجازر في غزة.
- 5/3/2008م -
** سلطات الاحتلال تمنع اتمام عملية تبليط ساحات المسجد الاقصى:- منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عمال الأوقاف الإسلامية ولجنة الأعمار من أتمام عملية تبليط ساحات المسجد الأقصى المبارك وذلك بحجة تجاوز الحدود الخاصة بأعمال التبليط وقد حاصرت قوات معززة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة بوابات المسجد الاقصى المبارك في موقع العمل وهددت عمال لجنة الأعمار وموظفي الأوقاف بالاعتقال وفق أوامر الشرطة بوقف العمل.
** قوات الاحتلال الاسرائيلي تشدد من اجراءاتها التعسفية ضد المواطنين في القدس:- دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالمزيد من جنودها وشرطتها إلى مدينة القدس المحتلة، وشددت من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين وخاصة على المعابر والحواجز العسكرية المقامة على المداخل الرئيسة للمدينة، ونشرت المئات من أفرادها وسط المدينة المقدسة احيث اصبحت حركة لمواطنين المقدسيين الذين يسكنون خارج المعابر والحواجز وجدار الضم والتوسع العنصري شبه مشلولة من وإلى داخل المدينة المقدسة، بسبب إجراءات الاحتلال المشددة، وإخضاع المواطنين لتفتيشات بطيئة ودقيقة واستفزازية.
** اعتقال شاب داخل المسجد الاقصى المبارك:- القوات الصهيونية المتواجدة في ساحات المسجد الأقصى المبارك باعتقال الشاب باسم العمري وهو من سكان قرية بيت صفافا جنوبي مدينة القدس عندما كان يسير في ساحات المسجد الأقصى بالقرب من باب المجلس.
- 6/3/2008م - ** شرطة الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين:- اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، ثلاثة مُصلين هما إبراهيم وموسى محمد موسى عليقة من قرية الفريديس من داخل أراضي العام 1948من داخل المسجد الأقصى المبارك، نتيجة مشاركتهم في أعمال تطوعية داخل باحات المسجد الاقصى المبارك كما قاموا بالاعتداء على العشرات من المتطوعين والمُصلين بالضرب واقتادتهم إلى مركزٍ تابعٍ لشرطة الاحتلال في مدخل باب الأسباط.
- 7/3/2008م - ** سلطات الاحتلال تعزل مدينة القدس بالكامل وتفرض قيودا على دخول المسجد الاقصى المبارك:- عزلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالكامل مدينة القدس المحتلة عن محيطها، وحولتها إلى ثكنة عسكرية وفرضت قوات الاحتلال قيوداً مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة، ولم تسمح بالوصول إلى المسجد إلا للذين تزيد أعمارهم عن الخامسة والأربعين من أبناء القدس المحتلة وأراضي العام 1948.
** مجموعة من اليهود المتطرفين تحاول إحراق إحدى بوابات المسجد الأقصى:- قامت مجموعة من اليهود المتطرفين بعد أن وضعوا قطعة من القماش مغموسة بمواد مشتعلة في زاوية باب السكينة 'الباب الملاصق لباب السلسلة' الذي يقع في الجهة الغربية للمسجد الأقصى المبارك، ويُتاخم المدرسة التنكزية التي تستولي عليها قوات الاحتلال منذ العام 1967 والتي حولتها إلى مقر لقوات ما يسمى حرس الحدود. ** قوات الاحتلال تعتقل اكثر من عشر مواطنين في جبل المكبر:- اعتقلت شرطة الاحتلال الاسرائيلي اكثر من عشرة فلسطينيين في حي جبل المكبر في القدس. وقالت المصادر ان شرطة الاحتلال الاسرائيلي كما داهمت منزل الشهيد علاء هشام ابو دهيم (25 عاما) في حي جبل المكبر بعد ان ابلغت اسرته بانه منفذ العملية الذي قتل.
** عضو الكنيست المتطرف يتوم يدعو الى منع المقدسيين من التنقل وترحيلهم الى خارج القدس:- دعا رئيس ما يسمى بـ "جهاز الشاباك" السابق، عضو الكنيست الصهيوني المتطرف داني يتوم إلى تقييد حرية الفلسطينيين في القدس ومنعهم من التنقل وسحب بطاقات الهوية منهم وترحيلهم الى خارج المدينة معتبرا ان الفلسطينيين الموجودين في القدس هم ارهابيين يجب القضاء عليهم.
- 11/3/2008م -
** تجريف منزل احد المواطنين في بلدة العيساوية:- أقدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي برفقة شرطة الاحتلال والقوات الخاصة والخيالة والكلاب البوليسية التي أغلقت جميع المداخل المؤدية لبلدة العيساويه في القدس بجرف أساسات بناء قيد الإنشاء على ارض المواطن نعيم أحمد حسن عليان والذي يبلغ من العمر 44 وعاما، وأب لخمسة أفراد،وتبلغ مساحة الأرض نحو 250 متر.
- 12/3/2008م -
** قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين من ابوديس:- اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي, ثلاثة أسرى محررين بعد الاعتداء عليهم والعبث بمحتويات منازلهم, في ابو ديس شرق القدس، كما احتجزت ذويهم بغرف صغيرة, وأجبروهم على عدم التحرك، ونقلت القوة الأسرى إلى جهة غير معلومة
- 13/3/2008م -
** احتجاز وإيقاف الصحفي المصور عطا عويسات:- قام افراد من مخابرات الاحتلال من ممارسة بمصادرة أجهزة التصوير الخاصة والجهاز الخلوي" الخاص "بالمصور الصحفي عطا عويسات أثناء تواجده عند استلام عائلة ابو دهيم جثمان نجلهم الشهيد توجه إلى المقبرة وتم احتجازه واقتادته إلى مخفر الشرطة بجبل المكبر، لعدم مشاركته وتغطيته للحدث. ووجه له اتهام إزعاج لسلطات الإسرائيلية أثناء التشييع.
- 14/3/2008م -
** شرطة الاحتلال تفرض قيودا على المصلين:- فرضت سلطات الاحتلال الصهيوني ، إجراءات أمنية مشددة في محيط المسجد الأقصى المبارك وفي أرجاء البلدة القديمة من القدس المحتلة بهدف منع المواطنين من الدخول الى المسجد الاقصى للصلاة فيه.
** جرافات الاحتلال تهدم منزل في سلوان:-هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي، منزل المواطن ربيع حمزة عوض الله عليوات عاما، ومساحة المنزل 100 متر وهو الطابق الثاني قيد الإنشاء وبلغت تكلفته 100 ألف شيكل، من سكان حي العباسية بسلوان جنوب المسجد الأقصى الشريف.
- 15/3/2008م -
** بدء الخطوات العملية لمخطط استيطاني يحمل رقم (طابا - 5834 الف):- تم الكشف عن وجود مخطط استيطاني جديد يهدف الى بناء 2337 وحدة سكنية في مستوطنة "جفعات همتوس" شرق بلدة بيت صفافا، المخطط طرح للعلن أول مرة كفكرة عام 2002 وبدأت حكومة الاحتلال مؤخرا بالخطوات العملية لتنفيذه جنوب القدس المحتلة.
- 16/3/2008م -
** اليهود المتطرفين يقتحمون حي جبل المكبر:- قام عشرات من اليهود اليمينيين المتطرفين بإقتحام حي جبل المكبر في مدينة القدس والقوا الحجارة على المنازل والسيارات وقاموا باطلاق الرصاص تجاه المنازل مما اصاب الاطفال والنساء بحالة من الهلع الشديد.
- 17/3/2008م -
** سلطات الاحتلال تعتقل مواطنا من العيزرية:- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا من بلدة العيزرية شرقي القدس يدعى حازم ياسين محمود عدوان, بعد تسليمه تبليغا لمقابلة ضابط المخابرات الإسرائيلية وعندما ذهب عدوان تم اعتقاله من قبل الجنود وتم نقله إلى جهة غير معلومة.
-18/3/2008م-
** الكشف عن خطة لبناء 2200 وحدة استيطانية في القدس:- كشف النقاب عن أن ما يسمى "اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء" الاسرائيلية صادقت على خطة لبناء 2200 وحدة استيطانية في حي "غفعات همطوس" في الجزء الشرقي من مدينة القدس المحتلة، حيث تهدف تلك الخطة إلى تطويق ضاحية بيت صفافا بحزام استيطاني.
-20/3/2008م-
** جيش الاحتلال يتلقى تعليمات باطلاق النار على امتداد جدار الفصل المحيط بالقدس:- كشفت صحيفة عبرية النقاب ، عن أن تعليمات إطلاق النار لقوات جيش الاحتلال الصهيوني على امتداد جدار الفصل العنصري المحيط بالقدس المحتلة عُدلت بحيث تسمح الان بإطلاق رصاص القنص على فلسطينيين في حال مرورهم من جانب الجدار.
-21/3/2008م-
** شرطة الاحتلال الاسرائيلي ترفع حالة التأهُّب وتنشر اعدادا كبيرة في القدس:- قامت شرطة الاحتلال الاسرائيلي بنشر اعددا كبيرة من افرادها في مدينة القدس مع اقتراب حلول ما يسمى بعيد المساخر (البوريم). وشدَّدت شرطة الاحتلال على زيادة التعزيزات في مختلف انحاء المدينة المقدسة واقامت الحواجز الطيارة.
-25/3/2008م-
**شرطة الاحتلال الاسرائيلي تعتدي على وزيرة الثقافة ورئيس ديوان الرئاسة:- منعت شرطة الاحتلال الاسرائيلي في القدس المحتلة بالقوة احتفالا كان من المقرر اقامته في مسرح الحكواتي بالمدينة لاطلاق شعار " القدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009 ".وحالت قوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية دون وصول المحتفلين الى المسرح بعد ان اعتدت على رئيس ديوان الرئاسة ووزيرة الثقافة. كما اعتقلت باسم المصري المدير التنفيذي للمشروع واقتادته الى معتقل المسكوبية للتحقيق معه.
-26/3/2008م-
** مصادر صحفية احتلالية تفتتح مركزا لشرطة الاحتلال:- قالت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية ان مركزا جديدا لشرطة الاحتلال الاسرائيلي سيفتتح في منطقة "اي – 1". ويقع البناء الجديد، الذي سيصبح المقر الجديد للشرطة الاسرائيلية في الضفة الغربية، بين مدينة القدس ومستوطنة معاليه ادوميم، في منطقة جمد فيها قبل ثلاث سنوات مشروع استيطاني جرى التخطيط له لوقت طويل بسبب المعارضة الاميركية.
-28/3/2008م-
** جيش الاحتلال يعتقل ثلاثة فتية في العيزرية:- قامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي بمداهمة منازل ثلاثة فتية من بلدة العيزرية شرق القدس , واعتقلت كل من : حسام حسن عطا بصة 16 عاما, وادهم هشام شطارة بصة 15 عاما, ومحمد داود فرعون 15 عاما، كما اعتدت عليهم بالضرب واقتادتهم الى جهة غير معلومة

 
 
tab 1


ما رأيكم في التصميم الجديد للموقع؟
جيد
جيد جداً
ممتاز
عادي


845906